.

.
أخبار الإنترنت
recent

حداري من التعامل مع مواقع تبادل المواهب المحتالة


إنتشرت في الأونة الأخيرة موقع يدعي أصحابها أنهم يبحثون عن المواهب الصاعدة في شتى المجالات منها الغناء والتمثيل وغيرها مثل موقع لبناني إسمه السبع نجوم ، ليتضح فيما بعد أن هده المواقع هدفها ليس المواهب بل نشر الدعارة والإباحية بين صفوف الشباب خصوصا الفتيات منهم .

- ما هي أهداف مواقع البحث عن المواهب المزعومة

تقوم فكرة هده المواقع حول مشاركة المواهب في عدة مجالات والحصول على مقابل مالي حيالها لاكن إتضح أن هدفها هو الإتجار في الدعارة والتعارف اللا أخلاقي بين الشباب كيف ذالك ؟ .. مثلا تقوم فتات بإظهار جمالها والغناء أمام الكمرة ويقم الموقع بماهو أشبه بالتجارة بهدا الفيديو بحيث يمكن لم يريد التحدث والتعرف على هده الفتات مباشرتا في الخاص عليه دفع بعض الهدايا وهده الهدايا هي عبارة عن مال ، أما بخصوص المال الدي يعطيه الموقع للأصحاب الفيديوهات أو كما يطلق عليهم أصحاب المواهب المزعومة فهو يتم إنطلاقا من عدد الهداية التي يحصل عليها صاحب أو صاحبة الفيديو فكلما كانت الهدايا أكتر كلما حصل (ة) على مال أكبر ، وطبع فالغرض من التعرف على هده الفتات واضح وما يؤكد الكلام الدي قيل عن هده المواقع المزعومة هو طلبهم الملح للمن تريد تسجيل فيديو أن تقوم أولا بإظهار مفاتنها فالغرض هنا ليس الموهبة بحد داتها بل زرع الفتن ، وكدالك فلو كانت هده المواقع كما تزعم لكانت إجراءات قبول التسجيل فيها أكتر تعقيدا متل طلب صورة شخصية وطلب مقطع فيديو للموهبة لمراجعته قبل الموافقة على التسجيل الأمر الدي لا نجده في هده المواقع النصابة حيت يمكن لأي أحد التسجيل وبسهولة ، كما أنها تقوم بنشر هده الفيديوهات الفاضحة والمخلة بالأدب التي تصورها الفتيات المغرر بهن لإستقطاب زبائن همهم الوحيد هو الدعارة والجنس مستعدين لدفع المال (الهدايا) للإيقاع بفتات كانت تحلم بالموهبة الملغومة .
لهدا أنصح الشباب وخصوصا الفتيات بعدم التعامل مع هده المواقع أو التأكد منها قبل أي شيء وعدم الإنسياق وراء الأحلام دون تفكير بالعواقب ، وأنصح الآباء بتوعية أبنائهم بخطورة هده المواقع الخبيتت قبل مراقبتهم . 
Tech Nech

Tech Nech

إسمي الكامل عزالدين نكاد ، مغربي الجنسية ، عمري 26 سنة ، أعيش و أعمل في ألمانيا ، أدرس قسم المعلوميات الإبتدائي في إحدى الجمعيات الخاصة أعشق التدوين المعلوماتي ومهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.